آقا محمد علي كرمانشاهي

102

مقامع الفضل

آنكه فهم معنى وجود موقوف بر هيچ‌يك « 1 » از آنها نيست ، زيرا كه بديهي است ، وهر كس كه رجوع به وجدان كند معنى هستى ونيستى را مىيابد ، واز براي تنبيه چند دليل ايراد كرده‌اند . از آن جمله اين است كه : هر فرد از افراد انسان - حتى بله وصبيان - بعد از آنكه موجود شد معنى قضيّهء « أنا موجود » أو را حاصل است بىنظر وكسب ، زيرا كه : در ايّام بلاهت وصباء فكر ونظر ؛ ايشان را حاصل نمىشود مانند حيوانات عجم وبداهت قضيّهء مذكوره مستلزم بداهت جميع اجزاء آن است زيرا كه : اگر جزئي از اجزاء مركّب نظري موقوف بر كسب باشد ؛ به وساطت أو كلّ نيز نظري خواهد بود ، زيرا كه : موقوف بر شئ ، موقوف است بر آن شئ ، وبه همين طريق بعد از مشاهدهء عدم زيد بعد از وجود قضيّهء « زيد معدوم » هر شاهدي را معلوم است بالبديهة ، پس عدم كه به معنى نيستى است بديهي خواهد بود به تقريب مذكور ، وبداهت مشتق مستلزم بداهت مبدأ اشتقاق است به همان تقريب . واعترض بأنّ الوجود بالمعنى المصدري المعبّر عنه بالفارسية ب‍ : « بودن » لا شكّ أنّه كذلك ولكن ليس الكلام فيه ، وأمّا الوجود بمعنى منشأ الآثار المعبّر عنه بالفارسية ب‍ : « هستى » ففي بداهة تصوّره وكونه انتزاعيّا ، كليهما كلام . أمّا في بداهة تصوّره ، فلأنّ المشهور بينهم أنّ التصوّر عبارة عن حصول صورة الشيء في الذهن ، أو نفس الصورة الحاصلة فيه « 2 » ، وصورة الشيء عبارة : امّا عن شبحه ومثاله كما هو مذهب القائلين بالأشباح « 3 » ، وإمّا عبارة عن ماهيّة

--> ( 1 ) ه‍ : هيچ كدام . ( 2 ) قواعد المرام : 21 . ( 3 ) الأسفار : 1 / 314 و 315 .